تطبيق كتاب المفتاح للعلوم لتحسين قدرة قراءة كتب التراث لطلاب معهد مفتاح العلوم بَانْدَانُوَانْجِي – لُومَاجَانْج عام ٢٠٢٥ م
Abstract
تهدف هذه الدراسة إلى وصف عملية تطبيق كتاب المفتاح للعلوم ودراسة فاعليته في تحسين القدرة على قراءة كتب التراث لطلاب معهد مفتاح العلوم بباندانوانجي في لوماجانج. ترتكز خلفية هذا البحث على حقيقة أن العديد من الطلاب يجدون صعوبة في فهم كتب التراث بسبب عدم فهم علم الأدوات، وتحديدًا النحو والصرف. ويتفاقم هذا بسبب الوقت المحدود الذي يتمتع به الطلاب في الوصول إلى التعليم غير الرسمي على النحو الأمثل في خضم متطلبات التعليم الرسمي الذي يتم تنفيذه أيضًا في المعهد. طريقة المفتاح للعلوم هي منهج تعليمي سريع لقراءة كتب التراث الذي طورته وكالة مدرسة تربية وتعليم بمعهد سيدوجيري. تعمل هذه الطريقة على تبسيط قواعد النحو والصرف في شكل مواد مرئية وجداول ومخططات وأغانٍ باللغة الإندونيسية تكون تواصلية وسهلة الفهم، بحيث تكون فعالة للغاية في الاستخدام من قبل الطلاب المبتدئين. هذا النوع من البحث هو بحث نوعي بنهج وصفي. يتم تنفيذ تقنيات جمع البيانات من خلال المقابلات مع مقدمي الرعاية، ورئيس فريق إدارة كتاب المفتاح للعلوم، والطلاب، والملاحظة المباشرة لعملية تطبيق كتاب المفتاح للعلوم في معهد مفتاح العلوم بباندانوانجي – لوماجانج. تم تحليل البيانات باستخدام نموذج مايلز وهبرمان من خلال عملية تقليل البيانات وعرض البيانات واستخلاص الاستنتاج. تظهر نتائج الدراسة أن تطبيق كتاب المفتاح للعلوم في معهد مفتاح العلوم يتم بشكل منهجي من خلال متعدد المراحل (معياري)، ومعجل، ومصحوب بتدريب المعلمين. هذه الطريقة قادرة على تحسين قدرة الطلاب على قراءة كتب التراث بشكل كبير، سواء من حيث الفهم النحوي للغة العربية أو القدرة على ممارسة قراءة الكتب. يمكن ملاحظة مؤشر نجاحه من العدد المتزايد من الطلاب القادرين على قراءة وتحليل كتب التراث مثل فتح القريب في وقت قصير نسبيًا. وخلصت هذه الدراسة إلى أن كتاب المفتاح للعلوم فعال جدًا وقابل للتطبيق في المعاهد الأخرى التي تستخدم منهج التعليم كحل لتحديات تعليم كتب التراث. من المتوقع أن يكون هذا البحث مرجعًا ودافعًا لتطوير منهج تعليم كتب التراث في المؤسسات التعليمية الإسلامية الأخرى.**
